كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 14)

والمحفوظ عن مالك ما رواه في «الموطأ»: عن نافع، عن ابن عمر موقوفا؛ أنه كان يرفع إذا افتتح، وإذا رفع رأسه من الركوع.
وروي عن عبد الله بن نافع الصائغ، وعن خالد بن مخلد، وعن إسحاق الجهني، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بقول رزق الله بن موسى، عن يحيى القطان، ولا يصح ذلك في حديث مالك.
وروى داود بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يرفع في كل رفع ووضع.
وهذا اللفظ وهم على مالك في الموضعين، في رفعه، ولفظه.
وروي عن أيوب السَّخْتِياني، وموسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر، واختلف عنهما؛
فرواه إبراهيم بن طهمان عنهما، ورفع الحديث إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وذكر فيه الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع.
وتابعه حماد بن سلمة، عن أيوب.

⦗٢١٨⦘
وقيل: عن هُدبة، عن حماد بن زيد، عن أيوب، وإنما أراد: حماد بن سلمة، والله أعلم.
والصحيح: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا.
وكذلك قال أَبو ضمرة، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر.
وروي عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا.
ورواه إسماعيل بن أُمية، والليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر.
والموقوف عن نافع أصح. «العلل» (٢٩٠٢).

الصفحة 217