٦٨٨٥ - عن نافع، عن ابن عمر، قال:
«كنا إذا فقدنا الرجل، في صلاة العشاء، وصلاة الفجر، أسأنا به الظن» (¬١).
- وفي رواية: «كنا إذا فقدنا الإنسان، في صلاة العشاء الآخرة، والصبح، أسأنا به الظن» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٢) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و «ابن خزيمة» (١٤٨٥) قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني الثقفي. و «ابن حِبَّان» (٢٠٩٩) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا مروان بن معاوية.
ثلاثتهم (أَبو خالد الأحمر، وعبد الوَهَّاب الثقفي، ومروان بن معاوية) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن نافع، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ لابن خزيمة.
(¬٣) مَجمَع الزوائد ٢/ ٤٠.
والحديث؛ أخرجه «البزار (٥٨٤٧ و ٥٨٤٨)، والبيهقي ٣/ ٥٩.
- فوائد:
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختُلِف عنه؛
فرواه الفريابي، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، عن ابن عمر، ووهم في ذكر: سعيد بن المُسَيب.
والمحفوظ: عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر.
وكذا رواه عُبيد الله بن عمر، وموسى بن عُقبة، وإسماعيل بن أُمية، عن نافع، عن ابن عمر، وهو الصواب. «العلل» (٣٠٧٠).