كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 14)

٦٨٨٧ - عن نافع، عن ابن عمر؛
«أن المهاجرين حين أقبلوا من مكة، نزلوا إلى جنب قباء، فأمهم سالم مولى أبي حذيفة، لأنه كان أكثرهم قرآنا، فيهم أَبو سلمة بن عبد الأسد، وعمر بن الخطاب» (¬١).
- وفي رواية: «لما قدم المهاجرون الأولون العصبة، موضع بقباء، قبل مقدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا» (¬٢).
- وفي رواية: «أن المهاجرين لما قدموا المدينة، نزلوا إلى جنب قباء، حضرت الصلاة، أمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا، منهم عمر بن الخطاب، وأَبو سلمة بن عبد الأسد» (¬٣).
- وفي رواية: «كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين، وأصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم في مسجد قباء، فيهم أَبو بكر، وعمر، وأَبو سلمة، وزيد، وعامر بن ربيعة» (¬٤).
أخرجه عبد الرزاق (٣٨٠٧) عن ابن جُريج. و «ابن أبي شيبة» (٣٤٨٠) قال: حدثنا ابن نُمير، عن عُبيد الله. و «البخاري» ١/ ١٤٠ (٦٩٢) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أَنس بن عياض، عن عُبيد الله. وفي ٩/ ٧١ (٧١٧٥) قال: حدثنا عثمان بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني ابن جُريج. و «أَبو داود» (٥٨٨) قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا أنس، يعني ابن عياض (ح) وحدثنا الهيثم بن خالد الجهني، المَعنَى، قال: حدثنا ابن نُمير، عن

⦗٢٥٣⦘
عُبيد الله. و «ابن خزيمة» (١٥١١) قال: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، وعلي بن المنذر، قالا: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن عُبيد الله.
كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وعُبيد الله بن عمر) عن نافع، فذكره (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٦٩٢).
(¬٣) اللفظ لابن خزيمة (١٥١١).
(¬٤) اللفظ للبخاري (٧١٧٥).
(¬٥) المسند الجامع (٧٣٣٣)، وتحفة الأشراف (٧٧٨٠ و ٧٨٠٠ و ٨٠٠٧).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٣٠٧)، والطبراني (٦٣٧١)، والبيهقي ٣/ ٨٩.

الصفحة 252