كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 14)

- وأخرجه أحمد (٥٦٧٤) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو عقيل. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وهو عبد الله بن عقيل، صالح الحديث، ثقة. و «التِّرمِذي» (٣٠٠٤) قال: حدثنا أَبو السائب، سَلْم بن جُنادة الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن بشير.
كلاهما (أَبو عقيل عبد الله بن عقيل، وأحمد بن بشير) عن عمر بن حمزة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«اللهم العن فلانا، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن سهيل بن عَمرو، اللهم العن صفوان بن أُمية، قال: فنزلت هذه الآية: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} قال: فتيب عليهم كلهم» (¬١).
- وفي رواية: «قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم أحد، اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أُمية، قال: فنزلت: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم} فتاب الله عليهم، فأسلموا، فحسن إسلامهم» (¬٢).
خالف عمر بن حمزة في لفظه، ولم يذكر أن ذلك كان في صلاة (¬٣).

⦗٢٦٥⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، يستغرب من حديث عمر بن حمزة، عن سالم، عن أبيه، وكذا رواه الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، لم يعرفه محمد بن إسماعيل من حديث عمر بن حمزة، وعرفه من حديث الزُّهْري.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للترمذي.
(¬٣) المسند الجامع (٨١١٠)، وتحفة الأشراف (٦٧٨٠)، وأطراف المسند (٤١٥٢).
والحديث؛ أخرجه الطبري ٦/ ٤٧.

الصفحة 264