كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 14)

- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٤٣).
- قال محمد بن إسماعيل البخاري: لا أعرف لابن أبي ليلى حديثا هو أعجب إلي من هذا، وهو حديثه عن عطية ونافع، عن ابن عمر صليت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في الحضر الظهر أربعا وبعدها ركعتين، الحديث.
قال محمد: ولا أروي عن ابن أبي ليلى شيئا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٦٠).
٦٩٤٧ - عن نافع، أن عبد الله بن عمر قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا عجل به السير، يجمع بين المغرب والعشاء» (¬١).

⦗٣١٧⦘
- وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر استصرخ على صفية، فسار في تلك الليلة مسيرة ثلاث ليال، سار حتى أمسى، فقلت: الصلاة، فسار ولم يلتفت، فسار حتى أظلم، فقال له سالم، أو رجل: الصلاة، قد أمسيت، فقال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا عجل به السير، جمع ما بين هاتين الصلاتين، وإني أريد أن أجمع بينهما، فسيروا، فسار حتى غاب الشفق، ثم نزل فجمع بينهما» (¬٢).
- وفي رواية: «عن نافع، عن ابن عمر؛ كان إذا جد به السير، جمع بين المغرب والعشاء، بعد ما يغيب الشفق، ويقول: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا جد به السير، جمع بينهما (¬٣).
- وفي رواية: «عن نافع، قال: أقبلنا مع ابن عمر من مكة، ونحن نسير معه، ومعه حفص بن عاصم بن عمر، ومساحق بن عَمرو بن خِداش، فغابت لنا الشمس، فقال أحدهما: الصلاة، فلم يكلمه، ثم قال له الآخر: الصلاة، فلم يكلمه، فقال نافع: فقلت له: الصلاة، فقال: إني رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا عجل به السير، جمع ما بين هاتين الصلاتين».
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لأحمد (٥١٢٠).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٥١٦٣).

الصفحة 316