كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 14)

فأنا أريد أن أجمع بينهما، قال: فسرنا أميالا، ثم نزل فصلى.
قال يحيى: فحدثني نافع هذا الحديث، مرة أخرى، فقال: سرنا إلى قريب من ربع الليل، ثم نزل فصلى (¬١).
- وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر، استصرخ على صفية، وهو بمكة، فسار حتى غربت الشمس، وبدت النجوم، فقال: إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا عجل به أمر في سفر، جمع بين هاتين الصلاتين».
فسار حتى غاب الشفق، فنزل فجمع بينهما (¬٢).

⦗٣١٨⦘
- وفي رواية: «عن نافع، قال: جمع ابن عمر بين الصلاتين، مرة واحدة، جاءه خبر عن صفية بنت أبي عبيد، أنها وجعة، فارتحل بعد أن صلى العصر، وترك الأثقال، ثم أسرع السير، فسار حتى حانت صلاة المغرب، فكلمه رجل من أصحابه، فقال: الصلاة، فلم يرجع إليه شيئا، ثم كلمه آخر، فلم يرجع إليه شيئا، ثم كلمه آخر، فقال: إني رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا استعجل به السير، أخر هذه الصلاة، حتى يجمع بين الصلاتين» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٥٤٧٨).
(¬٢) اللفظ لأبي داود (١٢٠٧).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٦٣٧٥).

الصفحة 317