٦٩٤٨ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛
«رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يجمع بين المغرب والعشاء، إذا جد به السير» (¬١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا أعجله السير في السفر، يؤخر صلاة المغرب، حتى يجمع بينها وبين العشاء».
قال سالم: وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السير، ويقيم المغرب فيصليها ثلاثا، ثم يسلم، ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء، فيصليها ركعتين، ثم يسلم ولا يسبح بينها بركعة، ولا بعد العشاء بسجدة، حتى يقوم من جوف الليل (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (٤٣٩٢) قال: أخبرنا معمر. وفي (٤٣٩٣) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (٦٢٨) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٨٣١١) و ١٤/ ١٦٥ (٣٧٢٦١) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٢/ ٨ (٤٥٤٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ١٤٨ (٦٣٥٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «الدَّارِمي»
⦗٣٢٢⦘
(١٦٣٨) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن عُيينة. و «البخاري» ٢/ ٤٤ (١٠٩١) و ٢/ ٤٦ (١١٠٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٢/ ٤٦ (١١٠٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٢/ ١٥٠ (١٥٦٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، كلهم عن ابن عُيينة، قال عَمرو: حدثنا سفيان.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٤٥٤٢).
(¬٢) اللفظ للبخاري (١١٠٩).