٦٩٥٠ - عن إسماعيل بن عبد الرَّحمَن، شيخ من قريش، قال: صحبت ابن عمر إلى الحمى، فلما غربت الشمس، هبت أن أقول له: الصلاة، فسار حتى ذهب بياض الأفق، وفحمة العشاء، ثم نزل فصلى المغرب ثلاث ركعات، ثم صلى ركعتين على إثرها، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يفعل (¬١).
أخرجه الحُميدي (٦٩٧). وأحمد (٤٥٩٨). والنَّسَائي ١/ ٢٨٦، وفي «الكبرى» (١٥٨٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
ثلاثتهم (الحميدي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم) عن سفيان بن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي نَجيح، عن إسماعيل بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٢).
- في رواية الحميدي: «إسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذؤيب الأسدي».
- وفي رواية أحمد بن حنبل: «إسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن ذؤيب، من بني أسد بن عبد العزى» (¬٣).
- في رواية الحميدي: قال سفيان: وكان ابن أَبي نَجيح كثيرا إذا حدث بهذا الحديث، لا يقول فيه: «فلما غاب الشفق»، يقول: «فلما ذهب بياض الأفق، وفحمة العشاء، نزل فصلى» فقلت له، فقال: إنما قال إسماعيل: «غاب الشفق» ولكني أكرهه، فإذا أقول هكذا، لأن مجاهدا حدثنا أن الشفق، النهار.
قال سفيان: فأنا أحدث به هكذا مرة، وهكذا مرة.
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ١/ ٢٨٦.
(¬٢) المسند الجامع (٧٣٧٥)، وتحفة الأشراف (٦٦٤٩)، وأطراف المسند (٤٠٤٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٦٨٧)، والبيهقي ٣/ ١٦١.
(¬٣) قال المِزِّي: إسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن ذؤيب، وقيل: ابن أبي ذؤيب، الأسدي، أسد خزيمة، المدني. «تهذيب الكمال» ٣/ ١٣٠.
٦٩٥١ - عن عبد الله بن دينار، قال: غابت الشمس، وأنا عند عبد الله بن عمر، فسرنا، فلما رأيناه قد أمسى، قلنا: الصلاة، فسار حتى غاب الشفق، وتصوبت النجوم، ثم إنه نزل فصلى الصلاتين جميعا، ثم قال:
⦗٣٢٥⦘
«رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا جد به السير، صلى صلاتي هذه، يقول: يجمع بينهما بعد ليل».
أخرجه أَبو داود (١٢١٧) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثنا ابن وهب، عن الليث، قال: قال ربيعة، يعني كتب إليه، قال: حدثني عبد الله بن دينار، فذكره (¬١).
- قال أَبو داود: رواه عاصم بن محمد، عن أخيه، عن سالم، ورواه ابن أَبي نَجيح، عن إسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن ذؤيب، أن الجمع بينهما من ابن عمر، كان بعد غيوب الشفق.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٣٧٧)، وتحفة الأشراف (٧١٤٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٦٧٧)، والبيهقي ٣/ ١٦٠.