٦٩٥٢ - عن كثير بن قاروندا، قال: سألت سالم بن عبد الله، عن صلاة أبيه في السفر، وسألناه: هل كان يجمع بين شيء من صلاته في سفره؟ فذكر أن صفية بنت أبي عبيد كانت تحته، فكتبت إليه، وهو في زراعة له: أني في آخر يوم من أيام الدنيا، وأول يوم من الآخرة، فركب فأسرع السير إليها، حتى إذا حانت صلاة الظهر، قال له المؤذن: الصلاة، يا أبا عبد الرَّحمَن، فلم يلتفت، حتى إذا كان بين الصلاتين نزل، فقال: أقم، فإذا سلمت فأقم، فصلى، ثم ركب، حتى إذا غابت الشمس، قال له المؤذن: الصلاة، فقال: كفعلك في صلاة الظهر والعصر، ثم سار حتى إذا اشتبكت النجوم، نزل، ثم قال للمؤذن: أقم، فإذا سلمت فأقم، فصلى، ثم انصرف، فالتفت إلينا فقال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا حضر (¬١) أحدكم الأمر الذي يخاف فوته، فليصل هذه الصلاة» (¬٢).
---------------
(¬١) في الكبرى: «حفز».
(¬٢) لفظ ١/ ٢٨٥.