٦٩٥٦ - عن نافع، عن ابن عمر؛
«أن الشمس كسفت يوم مات إبراهيم، ابن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فظن الناس أنها كسفت لموته، فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أيها الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يكسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فافزعوا إلى الصلاة، وإلى ذكر الله، وادعوا وتصدقوا».
أخرجه ابن خزيمة (١٤٠٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أُمية، عن نافع، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٣٩١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٩١٠).
٦٩٥٧ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر قال:
«غزوت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم غزوته قبل نجد، فوازينا العدو وصاففناهم، فقام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي لنا، فقام طائفة منا معه، وأقبل طائفة على العدو، فركع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بمن معه ركعة وسجدتين، ثم انصرفوا، فكانوا مكان الطائفة التي لم تصل، وجاءت الطائفة التي لم تصل، فركع بهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم ركعة وسجدتين، ثم سلم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقام كل رجل من المسلمين، فركع لنفسه ركعة وسجدتين» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلى بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا، فقاموا في مقام أولئك، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سلم عليهم، ثم قام هؤلاء فقضوا ركعتهم، وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم» (¬٢).
- وفي رواية: «أن عبد الله بن عمر، كان يحدث؛ أنه صلاها مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فكبر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فصف وراءه طائفة منا، وأقبلت طائفة
⦗٣٣٠⦘
على العدو، فركع بهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ركعة وسجدتين، سجد مثل نصف صلاة الصبح، ثم انصرفوا، فأقبلوا على العدو، فجاءت الطائفة الأخرى، فصفوا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم ففعل مثل ذلك، ثم سلم النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقام كل رجل من الطائفتين، فصلى لنفسه ركعة وسجدتين» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للدارمي.
(¬٢) اللفظ لأبي داود.
(¬٣) اللفظ لأحمد (٦٣٧٧).