كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 14)

و «ابن خزيمة» (١٣٥٤) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. وفي (١٣٥٥) قال: حدثنا به أحمد بن المقدام، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا معمر. و «ابن حِبَّان» (٢٨٧٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن جُريج، وشعيب بن أبي حمزة، وفليح بن سليمان) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، فذكره (¬١).
- صرح ابن جُريج بالسماع، في رواية عبد الرزاق، عنه، عند أحمد.
- قال أَبو داود: وكذلك رواه نافع، وخالد بن مَعدان، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وكذلك قول مسروق، ويوسف بن مِهران، عن ابن عباس، وكذلك روى يونس، عن الحسن، عن أبي موسى، أنه فعله.
- وقال التِّرمِذي: قال أَحمد: قد رُوي عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، صلاة الخَوف على أوجهٍ، وما أَعلم في هذا الباب إِلا حديثًا صحيحًا، وأَختارُ حديث سهل بن أَبي حَثمة، وهكذا قال إِسحاق بن إِبراهيم، قال: ثَبَتَت الروايات، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في صلاة الخوف، ورأى أَن كل ما رُوي عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في صلاة الخوف فهو جائز، وهذا على قدر الخوف.
قال إِسحاق: ولسنا نختار حديث سهل بن أَبي حَثمة على غيره من الروايات.
قال التِّرمِذي: وحديث ابن عمر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، نحوه.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٣٩٤)، وتحفة الأشراف (٦٨٤٢ و ٦٩٠٣ و ٦٩٣١)، وأطراف المسند (٤٢٤٥).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٢٣٣)، وأَبو عَوانة (٢٤١١ و ٢٤١٢)، والطبراني (١٣١١٤: ١٣١١٦)، والدارقُطني (١٧٧٥)، والبيهقي ٣/ ٢٦٠، والبغوي (١٠٩٢ و ٣٧٩٩).
• أَخرجه النَّسَائي ٣/ ١٧٢، وفي «الكبرى» (١٩٣٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، عن عبد الله بن يوسف، قال: أنبأنا سعيد بن عبد العزيز.

⦗٣٣٢⦘
وفي ٣/ ١٧٢، وفي «الكبرى» (١٩٤٠) قال: أخبرني عمران بن بكار، قال: حدثنا محمد بن المبارك، قال: أنبأنا الهيثم بن حميد، عن العلاء، وأَبي أَيوب.
ثلاثتهم (سعيد بن عبد العزيز، والعلاء بن الحارث، وأَبو أيوب الشامي) عن الزُّهْري، عن عبد الله بن عمر، قال:
«صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلاة الخوف، قام فكبر، فصلى خلفه طائفة منا، وطائفة مواجهة العدو، فركع بهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ركعة، وسجد سجدتين، ثم انصرفوا، ولم يسلموا، وأقبلوا على العدو فصفوا مكانهم، وجاءت الطائفة الأخرى، فصفوا خلف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فصلى بهم ركعة وسجدتين، ثم سلم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقد أتم ركعتين، وأربع سجدات، ثم قامت الطائفتان، فصلى كل إنسان منهم لنفسه ركعة وسجدتين» (¬١).
ليس فيه: «عن سالم» (¬٢).
- قال أَبو بكر بن السني، راوي «السنن» عن النَّسَائي، عقب الحديث: الزُّهْري سمع من ابن عمر حديثين، ولم يسمع هذا منه.
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٣/ ١٧٢, لفظ العلاء, وأَبو أيوب.
(¬٢) تحفة الأشراف (٧٤٤٨).

الصفحة 331