قال: يعني بالسجدة الركعة (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٣٧٠) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن عُقبة. و «أحمد» ٢/ ١٣٢ (٦١٥٩) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن أيوب بن موسى. وفي ٢/ ١٥٥ (٦٤٣١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن عُقبة. و «مسلم» ٢/ ٢١٢ (١٨٩٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن موسى بن عُقبة. و «ابن ماجة» (١٢٥٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا جرير، عن عُبيد الله بن عمر. و «النَّسَائي» ٣/ ١٧٣، وفي «الكبرى» (١٩٤٣) قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن موسى بن عُقبة. و «ابن حِبَّان» (٢٨٨٧) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا جَرير بن عبد الحميد، عن عُبيد الله بن عمر.
ثلاثتهم (موسى بن عُقبة، وأيوب بن موسى، وعُبيد الله بن عمر) عن نافع، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) المسند الجامع (٧٣٩٣)، وتحفة الأشراف (٧٨١٩ و ٨٤٥٦)، وأطراف المسند (٤٦٢٦ و ٥٠٠٥).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٨٧٤)، وأَبو عَوانة (٢٤١٣)، والطبراني (١٣٣٩٤)، والدارقُطني (١٧٧٦)، والبيهقي ٣/ ٢٦٠.
• أخرجه البخاري ٢/ ١٤ (٩٤٣) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ابن جُريج، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر، نحوا من قول مجاهد؛ «إذا اختلطوا قياما»، وزاد ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«وإن كانوا أكثر من ذلك، فليصلوا قياما وركبانا».
⦗٣٣٦⦘
- ولم يذكر البخاري قبله، ولا بعده، قول مجاهد المشار إليه (¬١).
- وأخرجه عبد الرزاق (٤٢٥٨) قال: أخبرنا ابن جُريج، عن نافع، عن ابن عمر، قال: إن كان الخوف أشد من ذلك، فليصلوا قياما وركبانا، حيث جهتهم. «موقوف».
---------------
(¬١) أخرجه الدارقُطني «العلل» (٢٧٤١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال المُقرِئ، قال: حدثنا علي بن عَمرو الأَنصاري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي، عن ابن جُريج، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر، نحوا من قول مجاهد؛ إذا اختلطوا، فإنما هو الذكر، وإشارة بالرؤوس، وزادني ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ فإن كانوا أكثر من ذلك، فليصلوا قياما وركبانا.
- وقال ابن حَجر: هكذا أورده البخاري مختصرا، وأحال على قول مجاهد، ولم يذكره هنا، ولا في موضع آخر من كتابه، فأشكل الأمر فيه، ثم قال: والحاصل أنهما حديثان، مرفوع وموقوف، فالمرفوع من رواية ابن عمر، وقد يروى كله، أو بعضه، موقوفا عليه أيضا، والموقوف من قول مجاهد، لم يروه عن ابن عمر، ولا غيره، ثم ذكر ابن حجر، أن قول البخاري: «قياما» تصحيف، والصواب: «فإنما»، قال ابن حجر: وقد ساقه الإسماعيلي من طريق أخرى، بين لفظ مجاهد، وبين فيها الواسطة بين ابن جُريج وبينه، فأخرجه من رواية حجاج بن محمد، عن ابن جُريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال: إذا اختلطوا، فإنما هو الإشارة بالرأس، قال ابن جُريج: حدثني موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر، بمثل قول مجاهد؛ إذا اختلطوا فإنما هو الذكر، وإشارة الرأس، وزاد عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم: «فإن كثروا، فليصلوا ركبانا، أو قياما على أقدامهم»، قال ابن حجر: فتبين من هذا سبب التعبير بقوله: نحو قول مجاهد، لأن بين لفظه وبين لفظ ابن عمر مغايرة، وتبين أيضا أن مجاهدا إنما قاله برأيه، لا من روايته عن ابن عمر» فتح الباري» ٢/ ٤٣٢.