كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 14)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- يعقوب؛ هو ابن إبراهيم بن سعد.
٦٩٩٥ - عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«بادروا الصبح بالوتر» (¬١).
أخرجه أحمد (٤٩٥٢). وأَبو داود (١٤٣٦) قال: حدثنا هارون بن معروف. و «التِّرمِذي» (٤٦٧) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. و «ابن خزيمة» (١٠٨٧) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع بخبر غريب غريب. و «ابن حِبَّان» (٢٤٤٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وهارون بن معروف، وأحمد بن مَنيع، ويحيى بن أيوب) عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني عُبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: تفرد به ابن أبي زائدة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٧٤٣٤)، وتحفة الأشراف (٨١٣٢)، وأطراف المسند (٤٧٨٠).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٣٢٤)، والطبراني (١٣٣٦٢)، والبغوي (٩٦٦).
- فوائد:
- قال أَبو زُرعَة الرازي: ابن أبي زائدة قلما يخطئ، فإذا أخطأ أتى بالعظائم. «علل الحديث» (٢٥٧).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث عاصم الأحول، عن عبد الله بن شقيق عنه، ومن حديث عُبيد الله، عن نافع، تفرد بهما يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٣٨٠).

الصفحة 386