و «ابن ماجة» (٦٨٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» ١/ ٢٥٤، وفي «الكبرى» (١٥١٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٥٤٤٧) قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة العمري، قال: حدثني إبراهيم بن سعد. وفي (٥٤٥٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. وفي (٥٤٩٥ و ٥٤٩٦) قال: حدثنا عَمرو، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٥٠٥) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق. و «ابن خزيمة» (٣٣٥) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، وأحمد بن عَبدة، قالا: حدثنا سفيان.
سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وابن أخي ابن شهاب، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب، وابن أبي ذِئب، وعَمرو بن الحارث، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم بن عبد الله، فذكره (¬١).
- في رواية عبد الرزاق «المُصَنَّف»: فكان ابن عمر يرى أنها الصلاة الوسطى.
- وفي رواية ابن خزيمة؛ قال مالك: تفسيره ذهاب الوقت.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٢٢٦)، وتحفة الأشراف (٦٨٢٩ و ٦٨٩٨)، وأطراف المسند (٤٢٠٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩١٢ و ١٩١٧)، والطبري ٤/ ٣٤٤، والطبراني (١٣١٠٨)، والبيهقي ١/ ٤٤٤ و ٤٤٥.
٦٧٦٠ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله» (¬١).
⦗٨٦⦘
- وفي رواية: «إن الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله».
قلت لنافع: حتى تغيب الشمس؟ قال: نعم (¬٢).
- وفي رواية: «من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وولده».
قال أَبو محمد: «أو ماله» (¬٣).
أخرجه مالك (٢١) (¬٤). وعبد الرزاق (٢٠٧٥) عن ابن جُريج. و «أحمد» ٢/ ٤٨ (٥٠٨٤) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب.
---------------
(¬١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٢) اللفظ لأحمد (٦٣٥٨).
(¬٣) اللفظ للدارمي، وهو أَبو محمد.
(¬٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٢٢ و ٥٧٩)، والقَعنَبي (٣٣٤)، وسويد بن سعيد (١٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٤٣).