كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 14)

5552 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ فَرْقَدٍ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - أَخْبَرَهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَذْبَحُ وَيَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى.
وجهُ دلالة الحديثين على الترجمة: أنه لمَّا كان من المعلوم أن مَنحرَه - صلى الله عليه وسلم - كان بالمُصلَّى عُلِمَ منه الترجمةُ بجزأَيها.
* * *

7 - بابٌ في أُضْحِيَّةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ويُذْكَرُ سَمِينَيْنِ
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ قَالَ: كنَّا نُسَمِّنُ الأُضْحِيَّةَ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ يُسَمِّنُونَ.

(باب ضَحِيّةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بكَبشَينِ أقرَنيَنِ)
أي: صاحبَي قرنٍ كبيرٍ.
(ويذكر سمينَين) وصلَه أبو عَوانة في "صحيحه" من حديث أنس، وأحمد من حديث أبي رافع.
(وكان المسلمون يُسمِّنُون) ردًّا لقول بعض المالكية: يُكرَه التسمينُ؛ لئلَّا يُتشبَّه باليهود.
* * *

الصفحة 157