كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 14)

فَلَمْ يُجبْنِي بِشَيْءٍ، حَتَّى نزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ.
(أُغمِيَ) بضم الهمزة، من: الإغماء، وهو الغشي، وهو تعطُّل جُلِّ القُوى المُحرّكة والحسَّاسة لضعفِ القلبِ، واجتماعِ الرُّوح كلِّه إليه واستفراغِه وتحلُّلِه.
(آية الميراث)؛ أي: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ} [النساء: 11].
وسبق الحديثُ وشرحُه في (تفسير سورة النساء)، فيه: عيادة المُغمَى عليه كسائر الأمراض، وطولُ الجلوس عند العليل إذا رأى لذلك وجهًا.
* * *

6 - بابُ فَضْلِ مَن يُصْرَع مِنَ الرِّيحِ
(باب فضل مَن يُصرَع من الريح)
أي: من داءٍ يكون فيه، والصَّرَع عند الأطباء: علَّةٌ تمنع الأعضاءَ النفسيةَ عن أفعالها كلِّها منعًا غيرَ تامٍّ، وسببُه شدةٌ تَعرِض في بطون الدِّماغ ومجاري الأعصاب المحركة، وسببُ الزَّبَد غلظُ الرطوبة والريح.

5652 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عِمْرَانَ أَبِي بَكْرٍ،

الصفحة 249