كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 14)

موضعٍ على أميالٍ من مكةَ كان به سوقٌ للجاهلية.
(يَبْدُوَنْ) بنون التوكيد الخفيفة، أي: يَظْهَرْنَ.
(شَامَةٌ) بالمعجمة وخفة الميم، وقيل: بالموحدة بدل الميم.
(وَطَفِيْلُ) بفتح الطاء وكسر الفاء: جبلانِ بمكةَ.
(مُدِّها وصَاعِها)؛ أي: المُكَالُ بهما قُوتُ الإنسان، وأمَّا تخصيصُ هذه الأحوال؛ لأن المصلحةَ إما للبدن أو للنفس أو للخارج عنها المحتاج إليه، فالمحبةُ نفسانيةٌ، والصحةُ بدنيةٌ، والطعامُ خارجيٌّ، وهذا قريبٌ مما رُوي: "مَن أَصبَحَ مُعافًى في بدنه وآمنًا في سِرْبِه، وعندَه قُوتُ يومِه فقد حِيزَتْ له الدُّنيا بحذافيرها".
قال (ط): فيه: الدعاءُ برفع المرض والرغبةُ في العافية، ففيه: ردٌّ على مَن قال مِن الصُّوفية: لا تتمُّ ولايةُ الوليِّ حتى يرضَى بجميع ما نزلَ به من البلاء، ولا يدعو في كشفه.
* * *

9 - بابُ عِيَادَةِ الصِّبْيَانِ
(باب عِيَادَةِ الصِّبْيَانِ)

5655 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَني عَاصِمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زيدٍ - رضي الله عنهما -: أَنَّ ابْنَةً

الصفحة 254