كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 14)
قال (ط): وضوءُ العائد للمريض إذا كان إمامًا في الخير ويُتبَرَّك به، وصبُّ الماء عليه مما يُرجَى نفعُه، ويُحتمَل أن مرضَه كان الحُمَّى التي أُمِرَ بإبرادها بالماء، وتكون صفةُ الإبراد هكذا، أي: الوُضوءُ وصبُّ فضلِه.
* * *