كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 14)
لم يَنزلْ عليه شيءٌ بخلافه؛ لأنه كان أولًا ائتلافًا لهم ومخالفةً لعَبَدَة الأوثان، فلما أَظهرَ اللهُ الإسلامَ على الدِّين كلِّه، وأَغنَى عن ذلك أحبَّ المُخالَفةَ، وفي أن شرعَ مَن قبلَنا شرعٌ لنا الخلافُ المشهورُ.
* * *
68 - باب الْجَعْدِ
(باب الجَعْد)
هو المُقبَّض الشَّعر كهيئة الحَبَش والزِّنْج.