كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 14)
6936 - حدثنا بحر بن نصر الخولاني (¬1)، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث بن سعد (¬2)، أنّ سعيد بن أبي سعيد المقبري أخبره، عن أبي شريح العدوي، أَنّه قال: سمعت (¬3) أذناي وبصرت عيناي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين تكلّم، فقال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته"، قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: "يوم وليلة، والضيافة ثلاث، فما كان وراء ذلك فهو صدقة" (¬4).
¬_________
(¬1) وقع في المطبوع (4/ 58) (يحيى) بدل (بحر) وهو خطأ.
(¬2) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬3) في (ل): (سمع أذناي وبصر عيناي).
(¬4) انظر الحديث رقم (6935).
من فوائد الاستخراج: تمييز الليث بنسبته إلى أبيه وقد وقع في صحيح مسلم مهملًا.
6937 - حدثنا يونس (¬1) وبحر، قالا: حدثنا ابن وهب، أنّ مالكًا (¬2) أخبره عن سعيد بن أبي سعيد (¬3)، عن أبي شريح الخزاعي، أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه؟ جائزئه يوم وليلة، والضيافة (¬4) ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة، لا يحل له أن
-[128]- يثوي عنده حتى يحرجه" (¬5).
¬_________
(¬1) ابن عبد الأعلى.
(¬2) ابن أنس بن أبي عامر الأصبحي إمام دار الهجرة.
(¬3) سعيد بن أبي سعيد المقبري هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬4) في (ل): (وضيافة).
(¬5) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة -باب الضيافة ونحوها- ح (15)، 3/ 1353).
وفيه: "ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه" قالوا: يا رسول الله كيف يؤثمه؟ قال: "يقيم عنده ولا شيء له يقريه به".
وأخرجه البخاري: (كتاب الأدب -باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه ... ، - ح (6135)، (10/ 548 فتح). بمثل حديث أبي عوانة.