كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 14)
6979 - حدّثنا أبو داود السجزي، قال: حدّثنا سعيد بن منصور (¬1)، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة (¬2) سمع عمروٌ جابرًا يقول: قال النَّبي -صلى الله عليه وسلم-: "الحرب خدعة" (¬3).
¬_________
(¬1) ابن شعبة الخراساني، أبو عثمان المروزي.
(¬2) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬3) (خَدْعة): قال ابن الأثير "يُرْوى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال، وضمها مع فتح الدال.
فالأول معناه: أَنّ الحرب ينقضي أمرها بخدعة واحدة، من الخداع، أي: أن المقاتل إذا خُدع من واحدة لم تكن له إقالة، وهي أفصح الروايات وأصحها.
ومعنى الثّاني: هو الاسم من الحذاع.
ومعنى الثّالث: أن الحرب تخدع الرجال، وتمنيهم، ولا تفي لهم، كما يقال: رجل لُعَبة وضُحَكة؛ أي: كثير اللعب والضحك". النهاية (2/ 14).
وجاء في فتح الباري (6/ 183): (وحكى المنذري لغة رابعة بالفتح فيهما، قال: وهو جمع خادع أي أن أهلها هذه الصِّفَة وكأنه قال: أهل الحرب خَدَعة. وحكى مكي ومحمد بن عبد الواحد لغة خامسةً كسر أوله مع الإسكان ...).
والحديث أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب جواز الخداع في الحرب - ح (17)، (3/ 1361).
وأخرجه البخاريّ: (كتاب الجهاد والسر -باب الحرب خدعة - ح (3030)، (6/ 183 فتح).
* من فوائد الاستخراج: تعيين سفيان بن عيينة، وقد ورد عند مسلم مهملًا.
6980 - حدّثنا يزيد بن سنان، وأبو الأزهر، قالا: حدّثنا
-[166]- أبو عاصم (¬1)، عن ابن جريج، عن أبي الزبير (¬2)، عن جابر (¬3) أَنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الحرب خدعة" (¬4) / (¬5).
¬_________
(¬1) هو: الضحاك بن مخلد بن الضحاك الشيباني.
(¬2) هو: محمّد بن مسلم بن تدرس القرشي الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي.
(¬3) جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬4) انظر الحديث السابق رقم (6979).
(¬5) نهاية (ل 5/ 184 / أ).