كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 14)

[باب] (¬1) بيان حظر تمني لقاء العدو ووجوب مصابرتهم إذا التقى المسلمون معهم، والدليل على أنّهم يُتركون ما تركوا المسلمين إلَّا منْ يجبُ [على] (¬2) المسلمينَ غزوهم، ودعوتهم إلى الإسلام وبيان الدعاء لمن أراد أنْ يغزو.
¬_________
(¬1) من: (ل).
(¬2) من: (ل).
روى زيد بن أخزم (¬1)، قال: حدّثنا أبو عامر العقدي، قال: عن (¬2) المغيرة بن عبد الرّحمن، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أَنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال (¬3): "لا تتمنوا لقاء العدو؛ وإذا لقيتموهم فاصبروا" (¬4).
-[196]- رواه أحمد هو ابن عبدة (¬5) عنه.
من هنا لم يخرجاه.
¬_________
(¬1) الطائي، النبهاني، أبو طالب البصري. (ت 257 هـ). وثقه أبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، ومسلمة، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: "مستقيم الحديث".
وكذا وثقه الذهبي، وابن حجر.
الجرح والتعديل (3/ 556 - 557)، الثقات لابن حبّان (8/ 251)، تاريخ بغداد (8/ 447)، تهذيب التهذيب (3/ 393)، تقريب التهذيب (ص: 350).
(¬2) في (ل): (حدّثنا).
(¬3) نهاية (ل 5/ 187 / ب).
(¬4) إسناده معلق، وقد أخرجه مسلم في صحيحه موصولًا قال: حدّثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد، قالا: حدّثنا أبو عامر العقدي به (كتاب الجهاد والسير - باب كراهة تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللِّقاء - ح (19)، 3/ 1362).
وأخرجه البخاريّ -تعليقا-: (كتاب الجهاد والسير -باب لا تمنوا لقاء العدو - ح =
-[196]- = (3026)، (6/ 181 فتح).
(¬5) (هو ابن عبدة) ليست في (ل)؛ ولم أجد له ترجمة.

الصفحة 195