كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 14)

7016 - ز حدّثنا أبو داود السجزي، قال: حدّثنا مسلم (¬1)، قال: حدّثنا هشام (¬2)، قال: حدّثنا قتادة، عن الحسن (¬3)، عن قيس (¬4) بن عُبَاد (¬5)،
-[200]- قال: كان أصحاب النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يكرهون الصوت (¬6) عند اللِّقاء (¬7).
قال أبو داود وحدثنا عبيد الله بن عمر (¬8)، قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن مهدي، قال: حدّثنا همام (¬9)، قال: حدثني مطر، عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله (¬10).
إلى هنا لم يخرجاه.
¬_________
(¬1) ابن إبراهيم الأزدي الفراهيدي مولاهم أبو عمرو البصري.
(¬2) ابن أبي عبد الله سنبر الدستوائي، أبو بكر البصري.
(¬3) ابن أبي الحسن يسار أبو سعيد البصري (ت 110 هـ)، أحد الأئمة الأعلام.
قال ابن سعد: "كان الحسن جامعًا، عالمًا، رفيعًا، فقيهًا، ثقةً مأمونًا، عابدًا، ناسكًا، كئير العلم، فصيحًا، جميلًا وسيمًا ... "، وقال الذهبي: "الإمام ... كان كبير الشأن، رفيع الذكر، رأسًا في العلم والعمل ... "، وقال ابن حجر: "ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلّس"، وعدّه الحافظ ابن حجر في المرتبة الثّانية من مراتب المدلسين ممّن احتمل الأئمة تدليسه.
الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 157)، الكاشف (1/ 160)، تقريب التهذيب (ص: 236)، تعريف أهل التقديس (ص: 56).
(¬4) نهاية (ل 5/ 188/ أ) من: (ل)، وقد سقط ما بعده من: (ل) بمقدار لوحة كاملة.
(¬5) القيسي الضبعي، أبو عبد الله البصري. (ت بعد 80 هـ).
وعُبَاد: -بضم العين، وتخفيف الباء-. الإكمال لابن ماكولا (6/ 59 - 60).
وثقه ابن سعد، والعجلي، وابن خراش، والنسائي، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال ابن حجر: "ثقة ... مخضرم ... ووهم من عدّه في الصّحابة".
الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 131)، معرفة الثقات للعجلي (2/ 222)، الثقات لابن حبّان (5/ 308)، تهذيب الكمال (24/ 66)، تقريب التهذيب (ص: 800).
(¬6) قال ابن الأثير: "هو مثل أن ينادي بعضهم بعضًا، أو يفعل بعضهم فعلًا له أثر، فيصيحُ ويُعرِّف نفسه على طريق الفخر والعجب".
وقيل: أي رفع الصوت بالصراخ وكثرة اللغط، وقيل غير ذلك.
انظر: النهاية (3/ 58)، شرح الطيبي على مشكاة المصابيح (7/ 364)، بذل المجهود (12/ 181).
(¬7) إسناده صحيح، وهو موقوف. وقد أخرجه أبو داود (3/ 113 - 114) ح (2656)، والحاكم في المستدرك (2/ 126) ح (2543) من طريق مسلم بن إبراهيم به.
(¬8) القواريري.
(¬9) همام هو: ابن يحيى العوذي، ومطر هو ابن طهمان الورَّاق.
(¬10) إسناده موصول بما قبله، لكنْ قال الحافظ ابن حجر: "إلّا أنه معلول بطريق هشام المذكورة". إتحاف المهرة (10/ 102).
وقد أخرجه أبو داود (3/ 114) ح (2657)، والحاكم في المستدرك (2/ 127) ح (2544) من طريق عبيد الله القواريري به.
قال الحاكم: "حديث هشام الدستوائي هو أولى بالمحفوظ".

الصفحة 199