كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 14)
7019 - حدّثنا الدبري، قال: قرأنا على عبد الرزّاق (¬1)، عن ابن جريج، قال: حدثني موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن كتاب رجل من أسلم من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يقال له: عبد الله بن أبي أوفى، أنه كتب إلى عمر بن عبيد الله حين جاء الحرورية يخبره أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- في بعض أيامه الّتي لقي فيها العدو انتظر حتّى إذا مالت الشّمس قام فيهم، فقال: "يا أيها النّاس، لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية! فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنّة تحت ظلال السيوف! " ثمّ قام النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "اللَّهُمَّ منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب! اهزمهم وانصرنا عليهم" (¬2).
وروى أحمد بن سهل (¬3)، قال: حدّثنا زيد بن أخزم، قال: حدّثنا
-[203]- يعقوب بن إسحاق المقرئ (¬4)، عن وُهيب (¬5)، عن موسى بن عقبة (¬6).
¬_________
(¬1) عبد الرزّاق هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬2) انظر الحديث رقم (7017).
(¬3) ابن بحر أبو العباس النيسابوري. (ت 282 هـ). قال الذهبي: "الحافظ الإمام المتقن".
سير أعلام النُّبَلاء (13/ 515).
(¬4) هو: يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي، أبو محمّد البصري المقريء.
(¬5) ابن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم أبو بكر البصري.
(¬6) إسناده معلق، وقد أخرجه مسلم موصولًا من طريق محمّد بن رافع، عن عبد الرزّاق، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة به.
كتاب الجهاد والسير -باب كراهة تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللِّقاء - ح (20)، (3/ 1362 - 1363).