كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 14)
7088 - حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا قُرَاد أبو نوح (¬1)، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (¬2)، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: ينما نحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذْ جاءَ رجلٌ شابٌ؟، فنزع طَلَقًا (¬3) من حقب بعيره، فقيّده، ثمّ تقدّم، فتغدّى مع القوم، فلمّا رأى فيهم ضعفةً ورقَّةً من الظهر (¬4) خرج يشتدّ حتى أتى بعيره، فأناخه ثمّ قعد عليه، فركضه، فتبعه رجل من أسلم على ناقة ورقاء هي أنزل ظهر القوم، قال: وخرجت أشتدّ حتى لحقت بالناقةِ، ثمّ تقدمت حتى
-[262]- أخذت بخطام البعيرِ، ثمّ أنخته، فلمّا وضع ركبتيه في الأرض اخترطت (¬5) سيفي، فضربته فندر رأسه، ثمّ جئت بالجمل ورحله وأداته وسيفه أقوده، فاستقبلني النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "من قتل الرجل؟ " قالوا: ابن الأكوع. قال: "له سلبه أجمع" (¬6).
¬_________
(¬1) هو: عبد الرحمن بن غزوان الضبي، أبو نوح الخزاعي مولاهم.
وقُراد: بضم قاف وخفة راء وبمهملة لقب له. المغني في ضبط أسماء الرجال (ص: 202)، وانظر: الإكمال لابن ماكولا (7/ 104)، نزهة الألباب (2/ 88).
(¬2) عكرمة بن عمّار هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬3) الطَّلق -بالتحريك-: قيد من جلود. النهاية (3/ 134).
(¬4) "الظهر": الإبل التي يُحمل عليها وتركب. النهاية (3/ 166).
(¬5) "اخترطت": أي سللت، يقال: اخترط سيفه أي سلّه من غمده.
انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 142)، النهاية (2/ 23).
(¬6) انظر الحديث رقم (7087).