كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 14)
7175 - حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق (¬1) (¬2) يقول حدثني الزهري (¬3)، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس عن أبي سفيان بن حرب قال: في كانت الهدنة بيننا وبين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الحديبية (¬4) وكنّا قومًا تجارًا،
-[361]- وكانت الحرب قد حصرتنا فلم نأمن، فلمّا أَنْ أَمِنَّا خرجت تاجرًا إلى الشام في رهط (¬5) من قريش -وذكر الحديث- (¬6).
¬_________
(¬1) ابن يسار المطلبي.
(¬2) نهاية (ل 5/ 222 / ب).
(¬3) الزهري هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬4) كان عام الحديبية في السنة السادسة من الهجرة، وفيه وقع الصلح بين النبي -صلى الله عليه وسلم- وبين =
-[361]- = مشركي قريش.
والحديبية: بضم الحاء المهملة، وفتح الدال، وياء ساكنة وباء موحدة مكسورة، وآخرها ياء مشدّدة ومخففة؛ وهي اسم لبئر تقع الآن على بعد (22) كيلًا غرب مكة على طريق جدّة القديم، وتعرف بالشميسي.
انظر: السيرة النبوية لابن هشام (3/ 307)، معجم البلدان (2/ 265)، معجم المعالم الجغرافية (صـ: 94)، ويُطالع مرويات غزوة الحديبية للدكتور حافظ الحكمي.
(¬5) الرهط: عدد يجمع من ثلاثة إلى عشرة، وقيل: من سبعة إلى عشرة، وما دون السبعة إلى الثلاثة نفر، وقيل الرهط ما دون العشرة من الرجال لا يكون فيهم امرأة.
انظر: النهاية (2/ 282)، لسان العرب (7/ 305) مادة: رهط.
(¬6) انظر الحديث رقم (7167)، وقد أخرجه من طريق ابن إسحاق عن الزهري الطبراني في معجمه الكبير (8/ 19)، ح (7271).
*من فوائد الاستخراج: فيه تحديد زمان الهدنة، وأنَّه عام الحديبية.