كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 14)

7177 - حدثنا الصائغ (¬1) -بمكة-، قال: حدثنا يوسف بن بهلول (¬2)، قال: أخبرنا ابن إدريس (¬3)، عن محمد بن إسحاق -بإسناده بطوله، نحو حديث وهب بن جرير- (¬4).
¬_________
(¬1) محمد بن إسماعيل الصائغ.
(¬2) التميمي، أبو يعقوب الأنباري.
(¬3) هو: عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي أبو محمد الكوفي.
(¬4) انظر الحديث رقم (7175).
7178 - أخبرني العبّاس بن الوليد بن مزيد [العذري] (¬1)، قال: أخبرني أبي، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر (¬2)، قال: حدثني أخ (¬3) لنا، عن الزهري (¬4)، قال: حدثني عبيد الله بي عبد الله، قال: حدثني ابن عبّاس،
-[363]- قال: كتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام، وبعث بكتابه دحية بن خليفة الكلبي، وأمره أَنْ يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر -وكان قيصر لمّا كشف الله عنه جنود فارس جعل لله عليه أَنْ يمشي من حمص إلى بيت المقدس شكرًا- فلمّا أتاه كتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ابغوني هاهنا أحدٌ من قومه لنسألهم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-! قال: ابن عبّاس: فحدثني أبو سفيان [بن حرب] (¬5)، قال: كنّا قَدِمْنَا الشام تجارًا في المدّة التي كانت بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (¬6) وبين كفّار قريش، قال: فجاءني الرسول فانطلق بي حتى أدخلنا عليه وهو في بيت المقدس وعلى رأسه التاج، وعنده عظماء الروم، فقال: أيّكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ قلت: أنا، قال: أبو سفيان: ولم يكن في القوم رجل من بني عبد شمس غيري، قال: ما قرابة بينك وبينه؟ قلت: هو ابن عمي، قال: أدنو هذا مني! فأدنوني منه وأقام أصحابي خلاف ظهري -وذكر الحديث نحو حديث شعيب بطوله- (¬7).
¬_________
(¬1) من: (ل).
(¬2) الأزدي، أبو عتبة السلمي الدمشقي (ت 153 هـ وقيل بعدها). وثقه ابن سعد، وابن معين، والعجلي، والنّسائي، وغيرهم، وذكره ابن حبّان في الثقات، وكذا وثقه الذهبي وابن حجر. الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 466)، التاريخ لابن معين (2/ 362)، معرفة الثقات للعجلي (2/ 90)، الثقات لابن حبان (7/ 81 - 82)، تهذيب الكمال (8/ 18)، الكاشف (2/ 168)، تقريب التهذيب (صـ: 604).
(¬3) لعلّه: يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الشامي أخو عبد الرحمن بن يزيد وكان الأصغر.
(¬4) الزهري هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬5) من: (ل).
(¬6) نهاية (ل 5/ 223 / أ).
(¬7) انظر الحديث رقم (7174).
* من فوائد الاستخراج: بيان أنّ المراد بإيلياء بيت المقدس.

الصفحة 362