كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 14)
7192 - ز- حدثنا الدبري، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: كان عبد الرحمن بن أزهر، يحدث: أَنّ خالد بن الوليد خرج يومئذ وهو على الخيل خيل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال ابن أزهر: قد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ما هزم الله الكفّار ورجع المسلمون إلى رحالهم، يمشي في المسلمين ويقول: "من يدل على رحل خالد بن الوليد؟ " حتى دُلِلْنا على رحله، فأتاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنظر إلى جرحه.
قال الزهري: وحسبت أَنّه قال: ونفث فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (¬1).
¬_________
(¬1) إسناده منقطع، لم يسمعه الزهري من عبد الرحمن بن أزهر. قاله أبو زرعة وأبو حاتم كما في العلل لابن أبي حاتم (1/ 446 - 447).
وقد أخرجه عبد الرزاق (5/ 379 - 381) ح (1741) مطولًا، ومن طريقه أحمد في مسنده (4/ 88، 350 - 351)، وابن حبان في صحيحه (15/ 5645 - 565)، ح (7090)، والبيهقي في دلائل النبوة (5/ 139 - 140). =
-[378]- = وأخرجه أحمد في مسنده (4/ 88)، وأبو داود في السنن (4/ 627 - 628) ح (4487)، (4489)، والحاكم في المستدرك (4/ 416 - 417) ح (8130) كلهم من طريق أسامة بن زيد، عن الزهري به.
وأخرجه أحمد (4/ 351)، والنسائي في الكبرى (3/ 251) ح (5282) من طريق صالح بن كيسان، عن الزهري به.
وأخرجه أبو داود في السنن (4/ 627 - 628) ح (4488)، والنسائي في الكبري (3/ 251) ح (5283).
كلاهما من طريق عقيل عن الزهري أخبره أن عبد الله بن عبد الرحمن بن الأزهر أخبره عن أبيه.
فأدخلا عبد الله بن عبد الرحمن بين الزهري وبين أبيه عبد الرحمن.
قال النسائي: وهذا أولى بالصواب.
إلّا أنهما -أعني أبا داود والنسائي- روياه عن أحمد بن عمرو بن السرح، قال: وجدت في كتاب خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد، عن عقيل به -أي: وجادة.