كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 14)
7212 - حدثنا الصغاني، وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا جعفر بن عون (¬1)، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي في ظلِّ الكعبة؛ وأبو جهل وأناس من قريش، وقد نُحر جَزور في ناحية من مكة، فجاؤا من سلاها (¬2) فطرحوه بين كتفيه، قال: فجاءت فاطمة، فطرحته عنه، قال: فلمّا انصرف وكان يستحب (¬3) ثلاثًا فقال: "اللهم عليك بقريش -قالها ثلاثًا- بأبي جهل بن هشام، وبعتبة بن ربيعة، وبشيبة بن ربيعة، وبالوليد بن عتبة، وبأمية بن خلف،
-[399]- وبعقبة بن أبي معيط" قال عبد الله: فلقد رأيتهم قتلى في قليب (¬4) بدر، قال: أبو إسحاق: ونسيت السابع (¬5).
¬_________
(¬1) جعفر بن عون هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬2) هو الجلد الرقيق الذي يخرج فيه الولد من بطن أمه ملفوفا فيه.
النهاية (2/ 396) وانظر: المجموع المغيث للأصفهاني (2/ 122).
(¬3) (يستحب) -بالباء الموحدة في آخره- كذا في: (ك)، (م)، وكذلك في صحيح مسلم، وفي بعض نسخ صحيح مسلم (يستحث) بالثاء المثلثة، ومعناه: الإلحاح في الدعاء.
انظر: مشارق الأنوار للقاضي عياض (1/ 181)، شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 155).
(¬4) أي: بئر، قال أبو عبيد: القليب البئر العاديّة القديمة التي لا يعلم لها ربّ ولا حافر، تكون في البراري. غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 398 - 399).
(¬5) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ما لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- من أذى المشركين والمنافقين- ح (101)، 3/ 1419 - 1420)، والبخاري: (كتاب الجهاد والسير- باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة- ح (2934)، (6/ 124 فتح).
*من فوائد الاستخراج: تعيين سفيان وأنّه الثوري.