كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 14)
7224 - حدثنا أبو أمية الطرسوسي، قال: حدثنا منصور بن [سقير] (¬1)، وحدثنا إسحاق بن سيار، أخبرنا سليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد بن سلمة (¬2)، عن ثابت، عن أنس أنّ ثمانين رجلًا من أهل مكة هبطوا على النبي -صلى الله عليه وسلم- من جبل التنعيم (¬3) عند صلاة الفجر ليقتلوه، فأخذهم النبي -صلى الله عليه وسلم- أخذًا، فأعتقهم، فعفا عنهم، فنزلت: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ} إلى آخر الآية (¬4).
قال إسحاق: فأخذوا أخذًا، فعفا عنهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأنزل الله (¬5).
-[413]-[ورواه بهز بن أسد ويزيد بن هارون عن حمّاد] (¬6).
¬_________
(¬1) في: (ك)، وَالمطبوع، وإتحاف المهرة لابن حجر (1/ 481): "منصور بن سفيان"، وما أثبته من: (ل) هو الصواب، وهو: منصور بن سُقَير ويقال: صقير، -بالصاد المهملة- أبو النضر البغدادي.
وسُقَير: بضم السين المهملة وفتح القاف وآخره راء. انظر الإكمال لابن ماكولا (4/ 308 - 309).
(¬2) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬3) التَّنْعيم: بالفتح ثم السكون، وكسر العين المهملة، وياء ساكنة، وميم، موضع بمكة في الحل، وهو بين مكة وسَرِف، منه يحرم المكيون بالعمرة. معجم البلدان (2/ 58) وانظر معجم ما استعجم (1/ 321).
(¬4) سورة الفتح: آية (24).
(¬5) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب قول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ =
-[413]- = عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ ...} الآية، ح (133)، 3/ 1442).
(¬6) من: (ل)، وإسناده معلق، وقد أخرج رواية بهز عن حماد النسائي في الكبرى (5/ 202) ح (8667) من طريق أبي بكر بن نافع البصري، عن بهز به.
وأما رواية يزيد بن هارون عن حماد، فقد وصلها المصنف كما سيأتي في الحديث رقم (407)، وهو موضع الالتقاء مع مسلم.