كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 14)

أبي الوليد مطولًا، وفيه: وأن تشترى النخل (¬1) حتى تشقه. والإشقاه أن يحمر أو يصفر أو يؤكل منه شيء، وفي آخره قال زيد: فقلت لعطاء: أسمعت جابرًا يذكر هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم (¬2). وهو يحتمل (¬3) أن يكون مراده بقوله [هذا جميع الحديث فيدخل فيه التفسير، ويحتمل أن يكون مراده أصل الحديث] (¬4) لا التفسير فيكون التفسير (¬5) من كلام الراوي.
(قال: تحمار وتصفار) قال ابن التين: التشقيح (¬6): تغير لونها إلى الصفرة والحمرة، فأراد بقوله: تحمار وتصفار ظهور أوائل (¬7) الحمرة والصفرة قبل أن تشبع.
قال: وإنما يقال تفعال في اللون الغير متمكن إذا كان ملونًا (¬8).
قال في "شرح التسهيل" لابن مالك: وإفهام العروض (¬9) مع الألف كثير وبدونها قليل، أي: أن زيادة الألف في أفعل تدل غالبًا (¬10) على كون الصفة عارضة، وأن عدم زيادتها تدل على الثبوت واللزوم غالبًا،
¬__________
(¬1) في الأصول: التمر، والمثبت من "صحيح مسلم".
(¬2) "صحيح مسلم" (1536).
(¬3) في (ل): محتمل. والمثبت من (ر).
(¬4) ما بين المعقوفين سقط من (ل) و (ر). والمثبت من "فتح الباري".
(¬5) في (ر): كالتفسير.
(¬6) في (ر): التشقح.
(¬7) في (ع): أوئل.
(¬8) انظر: "فتح الباري" (396 - 397).
(¬9) في (ر): الفروض.
(¬10) في (ع): غا.

الصفحة 131