في "الأدب" (¬1) والباقون، وأما عامر فهو الشعبي (¬2).
(قال: حدثنا شيخ من بني تميم) عن علي -رضي الله عنه-، هكذا رواه البيهقي وقال: قد روي [من أوجه] (¬3) عن علي وابن عمر، وكلها غير قوية (¬4).
(قال: خطبنا علي بن أبي طالب أو قال: قال علي بن أبي طالب: قال) محمد (بن عيسى) بن نجيح (هكذا حدثنا هشيم) بن بشير، قال علي -رضي الله عنه-: (قال: سيأتي على الناس زمان عضوض) بفتح العين، وهذا البناء من أبنية المبالغة والكثرة كغفور وعضوض، قال ابن الأثير: العضوض [الكلب، ومنه ملك عضوض، أي: فيه عسف وظلم (¬5). انتهى.
ويشبه أن يكون نسبة العضوض] (¬6) إلى الزمان مما تجوز به، والمراد أن (¬7) الزمان عضوض أهله على الدنيا ومكتلبون (¬8) عليها كما يعض الكلب على الجيفة، ولعل الشافعي أخذ من هذا ما أنشده في ذم الدنيا:
وما هي إلا جيفة مستحيلة ... فإن تجتنبها (¬9) كنت سلمًا لأهلها
¬__________
(¬1) "الأدب المفرد" (1143).
(¬2) انظر: "تهذيب الكمال" 13/ 61.
(¬3) في (ل) و (ر): ابن ماجه. وهو خطأ. والمثبت من "السنن".
(¬4) "السنن الكبرى" 6/ 17 (11405).
(¬5) انظر: "النهاية" 3/ 494.
(¬6) ما بين المعقوفين سقط من (ر). والمثبت من (ل).
(¬7) سقطت من (ر). والمثبت من (ل).
(¬8) في (ر): ومكتكبون. والمثبت من (ل).
(¬9) في (ر): تجنبتها. والمثبت من (ل).