كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 14)

الأنهار] (¬1) فعلى المالك (¬2).
(من ثمرها (¬3) هو النصف، وأنَّ) بفتح الهمزة عطف ما تقدم (لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - شطر) الشطر هنا هو النصف ويأتي بمعنى النحو والقصد، ومنه قوله تعالى: {فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} (¬4) أي: نحوه (ثمرتها) (رواية: ثمرها) (¬5) أي: نصف جميع ما يحصل من ثمرة النخل التي يعملون عليه.
[3410] (حَدَّثَنَا أيوب بن محمد الرقي) بكسر الراء (¬6) وتشديد القاف (حَدَّثَنَا عمر بن أيوب، أنبأنا جعفر بن برقان) بضم الموحدة (عن ميمون بن مهران) بكسر الميم، أبو أيوب عالم الرقة (عن مقسم) بكسر الميم وسكون القاف وفتح السين، ابن بجرة (¬7) مولى عبد الله بن الحارث الهاشمي، وقيل: مولى ابن عباس.
(عن) عبد الله (بن عباس) رضي الله عنهما (قال: افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر، واشترط) عليهم (أن له الأرض) فيه دليل على أن الإمام إذا افتتح بلدًا (¬8) من بلاد الكفار وأقرهم فيها كما فعل في خيبر له أن يشترط عليهم
¬__________
(¬1) في (ر): وحفظ الأصل.
(¬2) انظر: "شرح مسلم" للنووي 10/ 211.
(¬3) من (ر)، وفي (ع): تمرا. وساقطة من (ل).
(¬4) البقرة: 144.
(¬5) من (ع).
(¬6) كذا قال، والصواب فتح الراء، انظر: "الأنساب" للسمعاني 6/ 151 - 153.
(¬7) في (ل) و (ر): نجي. وفي (ع): بحي. والمثبت من "تهذيب الكمال" 28/ 461 (6166)، ويقال فيه أيضًا ابن نجدة.
(¬8) في (ر): بلد.

الصفحة 241