كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 14)
(قال: يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: ) هو (الملح) إذا كان معدنه في أرض موات غير مملوكة، فأما الملح إذا صار ملحًا في أرض مملوكة في بركة ونحوها فإنه يحل منعه، فإنه مالك للأرض وللماء المنعقد منه. (قال: يا نبي الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؛ قال) وروى ابن ماجة من حديث عائشة أنها قالت: يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: "الماء والملح والنار" (¬1). وسيأتي النار بعد هذا.وللطبراني في "الصغير" من حديث أنس: "خصلتان لا يحل منعهما: الماء والنار" (¬2).
(أن) بفتح الهمزة وسكون النون مصدرية تقدر هي وما بعدها بالمصدر الذي هو مبتدأ في الأصل (تفعلَ) منصوبٌ بأن (الخير) والتقدير: وفعلك الخير (خير) بالرفع خبر المبتدأ المقدر (لك) يشبه أن يكون المعنى: خير لك من هذا السؤال. وفيه حث على فعل الخير.
[3477] (حَدَّثَنَا علي بن الجعد) بن عبيد (اللؤلؤي) ويقال له: الجوهري، روى عنه البخاري اثني عشر حديثا (¬3) (حَدَّثَنَا حَريز) بفتح الحاء المهملة وآخره زاي (بن عثمان) الرحبي، روى عنه البخاري في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - " (¬4)، وذكر بني إسرائيل (¬5) (عن حِبان) بكسر الحاء
¬__________
(¬1) (2474).
(¬2) 2/ 7 (681).
(¬3) سقط من (ر)، (ل) وأثبتها لأن السياق يقتضيها، وانظر: "تهذيب التهذيب" 7/ 257 فإنه ذكر أن البخاري روى عنه ثلاثة عشر حديثا.
(¬4) (3546).
(¬5) (3509) كتاب المناقب.