كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 14)
أجلت وكان بغضها (¬1) إجلاء ... وجعلت نصف غبوقي ماءثم تقول من بعيد: هاء ... لا جعل الله له (¬2) شفاء (¬3)
وعلى المد والقصر فمعناها أن يقول كل واحد من المتبايعين: ها. فيعطيه ما في يده.
وقيل: معناهما هاك وهات، أي: خذ وأعط (¬4).
و(لا خلابة) أي: لا خديعة، ومنه يقال: خلبت المرأة قلب الرجل إذا خدعته بألطف وجه يكون، ومنه: برق خالب أي يخدع بأن فيه ماء، ولا مطر فيه. وفي المثل (¬5): إذا لم تغلب فاخلب يقول: إذا أعياك الأمر مغالبة (¬6) فاطلبه مخادعة (¬7).
(قال أبو ثور) الكلبي في روايته عن عطاء: حدثنا عبد الوهاب (عن سعيد) بالعنعنة، ولم يصرح عنه بالتحديث.
¬__________
(¬1) في "إحكام الأحكام": (حبها).
(¬2) سقط من (ر)، (ل). والمثبت من المصدر السابق.
(¬3) انظر: "إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق العيد (ص 525).
(¬4) انظر: "النهاية" لابن الأثير 5/ 535.
(¬5) في (ر): الحديث.
(¬6) في (ر): فعالة.
(¬7) انظر: "شرح السنة" للبغوي 8/ 46، و"النهاية" لابن الأثير 2/ 137.