كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

{إِذَا قَضَى أَمْرًا}

٤٦٦٣٠ - عن السُّدِّيّ: {إذا قضى أمرا}، يعني: عيسى، كان في علمه أن يكون مِن غير أبٍ (¬١). (ز)
٤٦٦٣١ - قال مقاتل بن سليمان: {إذا قضى أمرا} كان في علمه، يعني: عيسى - صلى الله عليه وسلم - (¬٢). (ز)


{فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٣٥)}
٤٦٦٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- أنّه قال: {كن فيكون} بالفارسية، لا يثنى القول مرتين، إذا قال مرَّةً كان (¬٣). (ز)

٤٦٦٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: {فإنما يقول له كن فيكون} مرَّةً واحدة، لا يثني القول فيه مرتين (¬٤). (ز)

{وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٣٦)}
٤٦٦٣٤ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- قال: عهد إليهم حين أخبرهم عن نفسه، ومولده، وموته، وبعثه: أنّ الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم، أي: إنِّي وإيّاكم عبيدُ الله، فاعبدوه، ولا تعبدوا غيره (¬٥). (ز)

٤٦٦٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عيسى - صلى الله عليه وسلم - لبني إسرائيل: {وإن الله ربي وربكم فاعبدوه} يعني: فوَحِّدوه، {هذا} التوحيد {صراط مستقيم} يعني: دين الإسلام مستقيم، وغير دين الإسلام أعوجٌ ليس بمستقيم (¬٦). (ز)

٤٦٦٣٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم}، هذا قول عيسى لهم (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٢٣.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٧.
(¬٣) رواه مقاتل بن سليمان في تفسيره ٢/ ٦٢٧.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٧.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٤٠.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٧.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٢٣.

الصفحة 108