كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

آثار متعلقة بالآية:
٤٦٦٧٠ - عن ابن عمر، قال: سمعتُ رسول الله يقول: «إذا صار أهلُ الجنة إلى الجنة، وصار أهلُ النار إلى النار؛ أُتِي بالموت حتى يُجعل بين الجنة والنار، ثم يُذبح، ثم يُنادي منادٍ: يا أهل الجنة، لا موت، ويا أهل النار، لا موت. فيزداد أهلُ الجنة فرحًا إلى فرحهم، ويزداد أهلُ النار حزنًا إلى حزنهم» (¬١). (ز)


{إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (٤٠)}
٤٦٦٧١ - قال مقاتل بن سليمان: {إنا نحن نرث الأرض ومن عليها}، يعني: نُميتهم، ويبقى الربُّ جل جلاله، ونَرِث أهلَ السماء وأهلَ الأرض. ثم قال سبحانه: {وإلينا يرجعون}، يعني: في الآخرة بعد الموت (¬٢). (ز)

٤٦٦٧٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {إنا نحن نرث الأرض ومن عليها} نُهْلِك الأرض ومن عليها، {وإلينا يرجعون} يوم القيامة (¬٣). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٤٦٦٧٣ - عن عمر بن عبد العزيز أنّه كتب إلى عامله بالكوفة: أما بعد، فإنّ الله كتب على خلقه حين خلقهم الموتَ، فجعل مصيرَهم إليه، وقال فيما أنزل في كتابه الصادق الذي حفظه بعلمه، وأشهد ملائكته على حفظه: أنّه يرث الأرض ومن عليها، وإليه يرجعون (¬٤). (١٠/ ٧٥)


{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (٤١)}
٤٦٦٧٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {واذكر في الكتاب إبراهيم}، يقول: اذكر لأهل مكة أمرَ إبراهيم (¬٥). (ز)

٤٦٦٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: {واذكر} يا محمد، لأهل مكة {في الكتاب} يعني:
---------------
(¬١) أخرجه مسلم ٤/ ٢١٨٩ (٢٨٥٠)، ويحيى بن سلام في تفسيره ١/ ٢٢٦.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٩.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٢٦.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير (ط أولاد الشيخ) ٩/ ٢٥٠.
(¬٥) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٢٦.

الصفحة 115