٤٦٧٠٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {واهجرني مليا}، قال: حِينًا (¬١). (١٠/ ٧٦)
٤٦٧٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {واهجرني مليا}، قال: اجْتَنِبْني سَوِيًّا (¬٢) [٤١٧٨]. (١٠/ ٧٦)
٤٦٧٠٤ - عن عبد الله بن عباس-من طريق العوفي- في قوله: {واهجرني مليا}، قال: اجتنبني سالِمًا قبل أن يصيبك مِنِّي عقوبة (¬٣) [٤١٧٩]. (١٠/ ٧٦)
٤٦٧٠٥ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {واهجرني مليا}، ما المَلِيُّ؟ قال: طويلًا، قال فيه المهلهل:
وتصدَّعتْ صُمُّ الجبالِ لموتهِ ... وبَكَتْ عليه المُرْمِلاتُ مَلِيّا (¬٤). (١٠/ ٧٧)
٤٦٧٠٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- في قوله: {واهجرني مليا}، قال: دهرًا (¬٥). (١٠/ ٧٦)
---------------
[٤١٧٨] ذكر ابنُ جرير (١٥/ ٥٥٤) أنّ مَن قالوا بهذا القول وجَّهوا معنى المَلِيِّ إلى قول الناس: فلان مَلِيٌّ بهذا الأمر: إذا كان مضطلعًا به غنيًّا منه. ثم قال: «وكأن معنى الكلام كان عندهم: واهجرني وعِرْضُك وافِرٌ من عقوبتي، وجسمُك مُعافًى مِن أذاي».
وبنحوه ابنُ عطية (٦/ ٣٨).
[٤١٧٩] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٣٧) أن قوله: {واهجرني} -على من تأول {لأرجمنك}: القتل والرجم بالحجارة- إنّما يَتَرَتَّب على أنه أمرٌ على حياته؛ كأنه قال: إن لم تنته قتلتك بالرجم، ثم قال له: واهْجُرْنِي، أي: مع انتهائك، كأنه جزم له الأمر بالهجرة، وإلا فمع الرجم لا تترتب الهجرة.
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٥٤، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٢٦ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وفي تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٠: واعتزلني سالِمَ العِرْض لا يصيبك مني مَعَرَّة.
(¬٤) أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ١/ ٩١ (١١٦).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.