كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٦٧٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وقربناه نجيا}، قال: نجا بصِدْقه (¬١) [٤١٨٥]. (١٠/ ٧٨)

٤٦٧٥٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {وقربناه نجيا}، قال: أُدْخِل في السماء، فكُلِّم (¬٢). (١٠/ ٧٩)

٤٦٧٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وقربناه نجيا}، يعني: كلَّمناه مِن قرب، وكان بينهما حجابٌ خَفِيٌّ (¬٣)، سمع صَرِيرَ القلم، ويقال: صَرِيف القلم (¬٤). (ز)

٤٦٧٥٩ - قال يحيى بن سلام: قوله: {وقربناه نجيا} حين كلَّمه الله (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٤٦٧٦٠ - عن عمرو بن معد يكرب، قال: لَمّا قرَّب الله موسى نجيًّا بطور سينا قال: يا موسى، إذا خلقتُ لك قلبًا شاكرًا، ولسانًا ذاكِرًا، وزوجةً تُعِين على الخير؛ فلم أخزُن عنك مِن الخير شيئًا، ومَن أخزُن عنه هذا فلم أفتح له مِن الخير شيئًا (¬٦).
(١٠/ ٨٠)


{وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا (٥٣)}

٤٦٧٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا}، قال: كان هارونُ أكبرَ من موسى، ولكن أراد: وهَبَ له نُبُوَّتَه (¬٧). (١٠/ ٨٠)
٤٦٧٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: {ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا}، فوهب اللهُ - عز وجل - له أخاه هارون، وذلك حين سأل موسى - عليه السلام - ربَّه - عز وجل -، فقال: {واجعل لي وزيرا من أهلي
---------------
[٤١٨٥] انتقد ابنُ عطية (٦/ ٤١) قول قتادة مستندًا للغة، فقال: «وهذا مُخْتَلٌّ، وإنما النَّجِيُّ: المنفرد بالمناجاة».
_________
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩، وابن جرير ١٥/ ٥٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) كذا في المطبوع.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣١.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٢٩.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٥٣٣ - .
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٦١. وعلَّقه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٢٣٣ - . وقد ذكره السيوطي بلفظ: إنما، بدل: أراد.

الصفحة 128