كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

تفسير الآية:
٤٦٧٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وكان يأمر أهله} كقوله سبحانه في طه [١٣٢]: {وأمر أهلك}، يعني: قومك {بالصلاة} (¬١). (ز)

٤٦٧٧٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة} وأهله: قومه، {وكان عند ربه مرضيا} قد رضي عنه (¬٢). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٤٦٧٧٦ - عن واثلة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنّ الله اصطفى مِن ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى مِن ولد إسماعيل كنانة» (¬٣). (١٠/ ٨٢)


{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (٥٦)}
٤٦٧٧٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبيدة بن ربيعة- قال: إدريس هو إلياس (¬٤). (١٠/ ٨٦)

٤٦٧٧٨ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص: إنّ إدريس أقدمُ مِن نوح، بعثه الله إلى قومه، فأمرهم الله أن يقولوا: لا إله إلا الله. ويعملوا ما شاءوا، فأَبَوْا، فأهلكهم الله (¬٥) [٤١٨٧]. (١٠/ ٨٣)

٤٦٧٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: {واذكر} لأهل مكة {في الكتاب} يعني: القرآن {إدريس} وهو جدُّ أبي نوح، واسمه: أخْنُوخَ - عليه السلام -، {إنه كان صديقا} يعني: مُؤْمِنًا بتوحيد الله - عز وجل -، {نبيا} (¬٦). (ز)
---------------
[٤١٨٧] ذكر ابن عطية (٦/ ٤٤) نحو هذا القول عن ابن مسعود، ثم علق عليه بقوله: «والأشهر أنه لم يُبْعَث بإهلاك أمة، وأنه نبي فقط».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣١.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٢٩.
(¬٣) أخرجه مسلم ٤/ ١٧٨٢ (٢٢٧٦).وقد أورد السيوطي ١٠/ ٨٢ - ٨٣ آثارًا عن فضائل إسماعيل - عليه السلام -.
(¬٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ١٩٥ وزاد: وإسرائيل هو يعقوب، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٣٦.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٢٣٧ - .
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣١.

الصفحة 131