٤٦٨٠١ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين}: أنعم الله عليهم بالنبوة، يعني: مَن ذكر منهم من أول السورة إلى هذا الموضع، {من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح} ذرية من كان في السفينة مع نوح، كان إدريس من ولد آدم قبل نوح، وكان إبراهيم من ذرية نوح. قال: {ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل} وهو يعقوب، وهم مِن ذرية إبراهيم. وقد ذكر فيها مَن كان مِن ولد يعقوب (¬٢). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٦٨٠٢ - عن قيس بن سعد، قال: جاء ابنُ عباس حتى قام على عبيد بن عمير وهو يقُصُّ، فقال: {واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا}، {واذكر في الكتاب إسماعيل} آية، {واذكر في الكتاب إدريس} حتى بلغ: {أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين}. قال ابن عباس: ذكِّر بأيام الله، وأَثْنِ على مَن أثنى الله عليه (¬٣). (١٠/ ٩٦)
{وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا}
٤٦٨٠٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: {واجتبينا}، قال: أخْلَصْنا (¬٤). (١٠/ ٩٦)
٤٦٨٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وممن هدينا} للإسلام، {واجتبينا} واستخلصنا للرسالة والنبوة (¬٥). (ز)
٤٦٨٠٥ - قال يحيى بن سلّام: {وممن هدينا} للإيمان، {واجتبينا} بالنبوة. وتفسير {اجتبينا}: اخترنا، وهو أيضًا: اصطفينا (¬٦). (ز)
{إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (٥٨)}
٤٦٨٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: {إذا تتلى عليهم آيات الرحمن} يعني: إذا قُرِئ عليهم كلام الرحمن، يعني: القرآن؛ {خروا سجدا} على وجوههم، {وبكيا} يعني:
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣١.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٢٩.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٣٦.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٢.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٢٩.