كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٦٨١٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {فخلف من بعدهم خلف}، قال: هم اليهود والنصارى (¬١). (١٠/ ٩٧)

٤٦٨١٩ - قال مقاتل بن سليمان: {فخلف من بعدهم خلف}، يعني: مِن بعد النبيين خَلْفُ السوء، يعني: اليهود، فهذا مَثَلٌ ضربه الله - عز وجل - لأُمَّة محمد - صلى الله عليه وسلم -، ولا تكونوا خَلْفَ السوءِ مثل اليهود (¬٢). (ز)


{أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ}
٤٦٨٢٠ - عن عبد الله بن مسعود، في قوله: {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة}، قال: ليس إضاعتُها تركَها؛ قد يُضِيع الإنسانُ الشيءَ ولا يتركه، ولكن إضاعتها إذا لم يُصَلِّها لوقتها (¬٣) [٤١٩٣]. (١٠/ ٩٧)

٤٦٨٢١ - قال سعيد بن المسيب: هو أن لا يصلي الظهر حتى يأتي العصر، ولا العصر حتى تغرب الشمس (¬٤). (ز)

٤٦٨٢٢ - عن إبراهيم النخعي، في قوله: {أضاعوا الصلاة}، قال: صَلَّوْها لغير وقتها (¬٥). (١٠/ ٩٧)

٤٦٨٢٣ - عن عمر بن عبد العزيز -من طريق إبراهيم بن يزيد- في قوله: {أضاعوا الصلاة}، قال: لم تكن إضاعتهم إيّاها تركَها، ولكن أضاعوا المواقيت (¬٦). (١٠/ ٩٨)

٤٦٨٢٤ - عن القاسم بن مخيمرة -من طريق موسى بن سليمان- في قوله: {أضاعوا الصلاة}، قال: إنّما أضاعوا المواقيت، ولو كان تَرْكًا كان كفرًا (¬٧). (١٠/ ٩٧)
---------------
[٤١٩٣] علَّق ابنُ تيمية (٤/ ٢٨٤) على قول ابن مسعود بقوله: «لأنّ الشيء الضائع ليس هو معدومًا، إنما هو مهمل غير محفوظ».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٢.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) تفسير البغوي ٥/ ٢٤١.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
(¬٦) أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق ١/ ١٩٧ - ١٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٦٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١٩٨ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق بلفظ: تركوا الوقت، ولو تركوا الصلاة لكفروا، وأبي نعيم في الحلية ٦/ ٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 140