كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

{وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (٦٠)}

٤٦٨٥٩ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ، في قوله: {ولا يظلمون شيئا}، قال: مِن أعمالهم شيئًا (¬١). (ز)
٤٦٨٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يظلمون} يعني: ولا يُنقَصُون {شيئًا} مِن أعمالهم الحسنة حتى يُجازَوْا بها، فيجزيهم ربُّهم (¬٢). (ز)

٤٦٨٦١ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {ولا يظلمون شيئا}: يقول: لا يُنقَصُون شيئًا من حسناتهم (¬٣). (ز)


{جَنَّاتِ عَدْنٍ}

٤٦٨٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير، أو أبي ظبيان- قال: {جنات عدن}، قال: عدن: بطنان الجنة (¬٤). (ز)
٤٦٨٦٣ - عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- قال: جنة عدن التي بها موطأ الرب، وموضع عرشه (¬٥). (ز)

٤٦٨٦٤ - قال الحسن البصري: عدن اسمٌ مِن أسماء الجنة (¬٦). (ز)

٤٦٨٦٥ - قال يحيى بن سلام: بلغني: أنّ الجِنان تُنسَب إليها (¬٧). (ز)


{الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (٦١)}
٤٦٨٦٦ - في قول الحسن البصري: والغيب: الآخرة (¬٨). (ز)

٤٦٨٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: {جنات عدن التي وعد الرحمن عباده} المؤمنين على ألسِنة الرُّسُل في الدنيا، {بالغيب} ولم يَرَوْه، {إنه كان وعده مأتيا} يعني: جائِيًا
---------------
[٤١٩٩] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٤٨) أن «المأتي» مفعول على بابه، وأن الآتي هو الإنجاز والفعل الذي تضمنه الوعد، وأن إتيانه إنما يقصد به «الوعد» الذي تقدمه. ثم ذكر هذا القول، حيث قال: «وقالت جماعة من المفسرين: هو مفعول في اللفظ بمعنى فاعل، بمعنى: آتٍ». وانتقده، ورجَّح الأول، فقال: «وهذا بعيد، والنظر الأول أصوب». ولم يذكر مستندًا.
ووجَّه ابنُ كثير (٩/ ٢٧٠) هذا القول بقوله: «ومنهم مَن قال: {مأتيا} بمعنى: آتيا؛ لأن كل ما أتاك فقد أتيته، كما تقول العرب: أتت عَلَيَّ خمسون سنة، وأتيتُ على خمسين سنة. كلاهما بمعنًى».
_________
(¬١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣١.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٢.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣١.
(¬٤) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٣١.
(¬٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٣١.
(¬٦) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣١.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣١.وقد تقدمت الآثار مفصلة عند تفسير قوله تعالى: {ومَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّاتِ عَدْنٍ} [التوبة: ٧٢].
(¬٨) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣١.

الصفحة 147