كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

نظيرها في الواقعة، وفي الصافات (¬١). (ز)

٤٦٨٧٤ - قال يحيى بن سلّام: في قوله: {لا يسمعون فيها لغوا}، قال بعضهم: كذِبًا. وقال بعضهم: باطِلًا. وقال بعضهم: معصية. وهو نحوٌ واحد (¬٢). (ز)


{إِلَّا سَلَامًا}

٤٦٨٧٥ - تفسير السُّدِّيّ قوله: {إلا سلاما}: قال بعضهم: إلا خيرًا (¬٣). (ز)
٤٦٨٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {إلا سلاما}، يعني: سلام الملائكة عليهم فيها (¬٤). (ز)

٤٦٨٧٧ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {إلا سلاما}: وقال بعضهم: يُسلِّم بعضُهم على بعض (¬٥). (ز)


{وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (٦٢)}

٤٦٨٧٨ - عن الحسن البصري، وأبي قلابة -من طريق أبان- قالا: قال رجل: يا رسول الله، هل في الجنة مِن ليل؟ قال: «وما هيَّجك على هذا؟». قال: سمعتُ الله يذكر في الكتاب: {ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا}؛ فقلتُ: الليلُ مِن البكرة والعشي. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ليس هناك ليل، وإنما هو ضوء نور، يَرُدُّ الغُدوَّ على الرَّواح، والرَّواح على الغُدُوِّ، وتأتيهم طرف الهدايا مِن الله لمواقيت الصلوات التي كانوا يُصَلُّون فيها في الدنيا، وتُسَلِّم عليهم الملائكة» (¬٦). (١٠/ ١٠٣)
٤٦٨٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: {ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا}، قال: يُؤْتَون به في الآخرة على مقدار ما كانوا يُؤْتَون به في الدنيا (¬٧). (١٠/ ١٠٢)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٣. وهو يشير إلى قوله تعالى: {لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا ولا تَأْثِيمًا} [الواقعة: ٢٥]، أما سورة الصافات فلعله يشير إلى قوله تعالى: {لا فِيها غَوْلٌ ولا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ} [الصافات: ٤٧].
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣١.
(¬٣) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣١.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٣.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣١.
(¬٦) عزاه القرطبي في تفسيره ١١/ ١٢٧ إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، وكذا السيوطي في الدر.
(¬٧) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٠٠ في تفسيره بلفظ: يؤتون به على تفاريق الليل والنهار. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 149