كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٦٨٩١ - عن سعيد بن المسيب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الجنة بيضاء تَتَلَأْلَأُ، وأهلها بِيضٌ، لا ينام أهلُها، وليس فيها شمسٌ، ولا ليلٌ مُظْلِم، ولا حَرٌّ، ولا بَرْدٌ يؤذيهم» (¬١). (ز)


{تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (٦٣)}

قراءات:
٤٦٨٩٢ - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: {تِلْكَ الجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ} بالنون مخففة (¬٢). (١٠/ ١٠٣)

تفسير الآية:
٤٦٨٩٣ - عن داود بن أبي هند، في قوله: {من كان تقيا}، قال: مُوَحِّدًا (¬٣). (١٠/ ١٠٤)

٤٦٨٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال سبحانه: {تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا}، يعني: مُخْلِصًا لله - عز وجل - (¬٤). (ز)
٤٦٨٩٥ - عن [عبد الله] بن شَوْذَب، في قوله: {وتلك الجنة التي نورث من عبادنا}، قال: ليس مِن أحد إلا وله في الجنة منزل وأزواج، فإذا كان يوم القيامة ورَّث اللهُ المؤمنَ كذا وكذا منزلًا مِن منازل الكُفّار، فذلك قوله: {من عبادنا} (¬٥). (١٠/ ١٠٤)

٤٦٨٩٦ - عن الخليل بن مرة: أنّ الله -تبارك وتعالى- قال في قوله: {تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا}: ادخلوا الجنة برحمتي، واقْتَسِموها بأعمالكم (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٣٢.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة جمهور العشرة، وقرأ رويس عن أبي جعفر بفتح الواو وتشديد الراء. انظر: النشر ٢/ ٣١٨.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٣.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٦) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣٣.

الصفحة 152