كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

فكأنّ النبيَّ استبطأه، فلما أتاه قال له جبريل: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا} (¬١). (ز)

٤٦٩٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا}، قال: هذا قولُ جبريل، احتبس جبريلُ في بعض الوحي، فقال نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما جئتَ حتى اشتقتُ إليك». فقال له جبريل: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا} (¬٢). (ز)

٤٦٩٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: لبث جبريل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما أتاه، وكأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قد استبطأه، فقال له جبريل: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا}، يقول: {له ما بين أيدينا} في الآخرة، {وما خلفنا} من الدنيا، {وما بين ذلك} يقول: ما بين النفختين (¬٣). (ز)

٤٦٩٠٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: احتُبِس جبريلُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة حتى حزِن واشْتَدَّ عليه، فشكا إلى خديجة، فقالت خديجة: لعلَّ ربَّك قد ودَعَك أو قلاك. فنزل جبريلُ بهذه الآية: {ما ودعك ربك وما قلى} [الضحى: ٢]. قال: «يا جبريلُ، احْتَبَسْتَ عَنِّي حتى ساء ظَنِّي». فقال جبريل: {وما نتنزل إلا بأمر ربك} (¬٤). (١٠/ ١٠٥)

٤٦٩١٠ - عن أبي عمران الجوني -من طريق جعفر بن سليمان الضبعي- قال: أبطا جبريلُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا جبريل، واللهِ، لَئِن كُنتُ مُشتاقًا». قال: وقال جبريل: وإنِّي -واللهِ- إن كنتُ. أو كما قال، قال: ولكن ما نتنزل إلا بأمر ربِّك، له ما بين أيدينا، وما خلفنا، وما بين ذلك، وما كان ربك نسيًّا (¬٥). (ز)

٤٦٩١١ - قال الضحاك بن مزاحم =

٤٦٩١٢ - وعكرمة مولى ابن عباس =

٤٦٩١٣ - وقتادة بن دعامة =

٤٦٩١٤ - ومحمد بن السائب الكلبي: احتبس جبريلُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين سأله قومُه عن أصحاب الكهف، وذي القرنين، والرُّوح. فقال: «أُخبِرُكم غدًا». ولم يقل: إن
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٨٠.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٨٠. وأورده يحيى بن سلام في تفسيره ١/ ٢٣٣ - ٢٣٤.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٠.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٠٢.

الصفحة 155