كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا}
٤٦٩٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: {رب السماوات والأرض} يعني: والأرضين، {وما بينهما} مِن الخلق (¬١). (ز)


{فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ}
٤٦٩٤١ - قال الحسن البصري: قوله: {واصطبر لعبادته} لِما فَرَضَ عليك (¬٢). (ز)

٤٦٩٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: {فاعبده} يعني: فوَحِّده، {واصطبر لعبادته} يقول: واصبِر على توحيد الله - عز وجل -، ولا تعجل حتى يأتيَك أمري (¬٣). (ز)


{هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (٦٥)}

٤٦٩٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {هل تعلم له سميا}، قال: هل تعلم للربِّ مثلًا أو شبهًا؟! (¬٤) [٤٢٠٦]. (١٠/ ١٠٨)
٤٦٩٤٤ - عن عبد الله بن عباس، {هل تعلم له سميا}، قال: ليس أحدٌ يُسَمّى «الرحمن» غيره (¬٥). (١٠/ ١٠٨)

٤٦٩٤٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {هل تعلم له سميا}: هل تعلم -يا محمدُ- لإلهك مِن ولَد؟! (¬٦). (١٠/ ١٠٨)
---------------
[٤٢٠٦] علَّق ابنُ عطية (٦/ ٥٢) على قول ابن عباس من طريق علي، ومجاهد، وقتادة، وابن جريج، بقوله: «وهذا قول حسن، وكأن السَّمِيِّ بمعنى: المُسامِي والمُضاهِي؛ فهو مِن السّمو، وهذا القول يحسن في هذه الآية، ولا يحسن فيما تقدم في ذكر يحيى - عليه السلام -».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٣.
(¬٢) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣٤.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٣.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٨٥، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٦/ ٤٦٨ - ، وابن مردويه -كما في التغليق ٤/ ٣٤ - ، والبيهقي في شعب الإيمان (١٢٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه الحاكم ٢/ ٣٧٥، والبيهقي في شعب الإيمان (١٢٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

الصفحة 161