كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٦٩٦٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {ويقول الإنسان} الآية، قال: قالها العاصي بن وائل (¬١). (١٠/ ١٠٨)

٤٦٩٦١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا} هذا المشرك يكذب بالبعث، وقد ذكروا أنه قولُ أُبَيِّ بن خَلَفٍ للنبي - عليه السلام -، حيث جاء بعَظْمٍ نَخِرٍ، فَفَتَّه بيده، ثم قال: يا محمد، أيُحْيِي اللهُ هذا؟ وتفسيره في سورة يس (¬٢). (ز)


{أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (٦٧)}

قراءات:
٤٦٩٦٢ - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ... {أوَلا يَذْكُرُ الإنسانُ} خفيفة؛ بنصب الياء ورفع الكاف (¬٣). (١٠/ ١٠٩)

تفسير الآية:
٤٦٩٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل - يَعِظُه ليعتبر: {أولا يذكر الإنسان} يقول: أوَلا يتذكر الإنسان في خلق نفسه {أنا خلقناه} أول مرة، يعني: أول خلق خلقناه {من قبل ولم يك شيئا} (¬٤). (ز)

٤٦٩٦٤ - قال يحيى بن سلّام: قال الله -تبارك وتعالى-: {أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا}، فالذي خلقه ولم يكُ شيئًا قادرٌ على أن يبعثه يوم القيامة (¬٥).

{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (٦٨)}
قراءات:
٤٦٩٦٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: لا أدري كيف قرأ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - «عُتِيًّا» أو
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣٤.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة نافع، وابن عامر، وعاصم، وقرأ بقية العشرة: «أوَ لا يَذَّكَّرُ» بتشديدهما مع فتح الكاف. انظر: النشر ٢/ ٣١٨، والإتحاف ص ٣٨٠.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٤.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣٤.

الصفحة 164