كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

«جُثِيًّا»؛ فإنهما جميعًا بالضم (¬١). (١٠/ ١٠٩)

٤٦٩٦٦ - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: «جُثِيًّا» برفع الجيم، و «عُتِيًّا» برفع العين، و «صُلِيًّا» برفع الصاد (¬٢). (١٠/ ١٠٩)

تفسير الآية:

{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ}
٤٦٩٦٧ - عن عبد الله بن مسعود، قال: يَحْشُرُ الأولَ على الآخر، حتى إذا تكاملت العِدَّةُ أثارهم جميعًا (¬٣). (١٠/ ١١٠)

٤٦٩٦٨ - عن زيد بن أسلم -من طريق حفص- يقول الله: {أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك} يا محمد، {لنحشرنهم} أهل هذا القول، المُكَذِّبين بالبعث، {والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا} (¬٤). (ز)
٤٦٩٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: فأقسم الربُّ - عز وجل - لَيبعثهم في الآخرة، فقال: {فوربك} يا محمد، {لنحشرنهم} يعني: لنجمعنهم، {والشياطين} معهم الذين أضلُّوهم، في الآخرة (¬٥). (ز)

٤٦٩٧٠ - قال يحيى بن سلّام: ثم أقسم بنفسه، فقال: {فوربك لنحشرنهم} يعني: المشركين، {والشياطين} الذين دَعَتْهُم إلى عبادة الأوثان (¬٦). (ز)


{ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (٦٨)}
٤٦٩٧١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: «جُثِيًّا»، قال: قُعودًا (¬٧). (١٠/ ١٠٩)
---------------
(¬١) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٤٤.
و «عُتِيًّا»، و «صُلِيًّا»، و «جُثِيّا» بضم العين، والصاد، والجيم قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا حمزة، والكسائي، وحفصًا؛ فإنهم قرؤوا بكسر العين والصاد والجيم فيها. انظر: النشر ٢/ ٣١٧، والإتحاف ص ٣٧٦.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث.
(¬٤) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ٣٧ (٧٦).
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٤.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣٥.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

الصفحة 165