كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٦٩٩٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: {ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا}، يقول: أيُّهم أوْلى بالخلود في جهنم (¬١) [٤٢٠٨]. (١٠/ ١١٠)

٤٦٩٩٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا}، يعني: الذين يَصِلُونها. وقال بعضهم: أشدُّ عذابًا (¬٢). (ز)


{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}

قراءات:
٤٧٠٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن السائب، عن رجل- أنّه قرأ: (وإن مِّنْهُمْ إلّا وارِدُها). يعني: الكفار. قال: لا يَرِدُها مُؤْمِنٌ. كذا قرأها (¬٣). (١٠/ ١٢٠)

٤٧٠٠١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن الوليد الشَّنِّيِّ- أنه قرأ: (وإن مِّنْهُمْ إلّا وارِدُها). قال: وهم الظَّلَمة. كذلك كُنّا نقرؤها (¬٤). (١٠/ ١٢٠)

تفسير الآية:
٤٧٠٠٢ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {وإن منكم إلا واردها}. يقول: «مُجْتازٌ فيها» (¬٥). (١٠/ ١١٥)
---------------
[٤٢٠٨] انتقد ابنُ جرير (١٥/ ٥٩٠) قول ابن جريج مستندًا لظاهر الآية، فقال: «وهذا الذي قاله ابن جريج قولٌ لا معنى له، لأن الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر أن الذين ينزعهم من كل شيعة مِن الكفرة أشدهم كفرًا، ولا شك أنه لا كافر بالله إلا مخلد في النار، فلا وجه -وجميعهم مُخَلَّدون في جهنم- لأن يقال: ثم لَنحن أعلمُ بالذين هم أحقُّ بالخلود مِن هؤلاء المخلدين».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٩٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن الأنباري، والبيهقي في البعث.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عكرمة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٨٩.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٩٦، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٢٤٨ - واللفظ له. وعند ابن جرير: يعني الكفار، لا يَرِدُها مؤمن.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

الصفحة 169